النويري

148

نهاية الأرب في فنون الأدب

* ( مَرْجِعُهُمْ ) * * « 1 » فعندها تخسر * ( الدُّنْيا والآخِرَةَ ، ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ) * « 2 » . وأنذرتهم * ( ناراً تَلَظَّى ، لا يَصْلاها إِلَّا الأَشْقَى ، الَّذِي كَذَّبَ وتَوَلَّى ) * « 3 » . * ( يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ) * « 4 » . فليتدبّر من كان ذا نذير . وليتفكَّر من كان ذا تفكير ؛ وليحذر يوم القيامة ، يوم الحسرة والنّدامة * ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ الله ) * « 5 » . و * ( يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا ) * « 6 » . ويا ليتنا * ( نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ ) * « 7 » . * ( والسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى ) * « 8 » . وسلم من عواقب الرّدى . وهو حسبنا ونعم الوكيل قال : فلما وقف الحسن « 9 » بن أحمد القرمطي [ على ] « 10 » هذا الكتاب المطوّل « 11 » كتب جوابه بعد البسملة : « وصل كتابك الَّذى كثر تفصيله

--> « 1 » سورة يونس رقم 10 جزء من الآية رقم 46 . وهو يكمل ما جاء في هامش ( 5 ) . « 2 » سورة الحج رقم 22 جزء من الآية رقم 11 . « 3 » سورة الليل رقم 92 جزء من الآيات 14 - 16 . « 4 » سورة الأحقاف رقم 46 جزء من الآية 35 . « 5 » سورة الزمر رقم 39 جزء من الآية رقم 56 . « 6 » سورة الأنعام رقم 6 جزء من الآية رقم 31 . « 7 » سورة الأعراف رقم 7 جزء من الآية رقم 53 . « 8 » سورة طه رقم 20 جزء من الآية رقم 47 . « 9 » « الحسين » في الأصل ، وهو تحريف ، والتصحيح مما سبق . « 10 » » ( 10 ) [ ] إضافة يقتضيها السياق . « 11 » » ( 11 ) انظر فقرات مطولة من هذا الخطاب في كل من : اتعاظ الحنفا ج 1 ص 189 - 201 ، كنز الدرر ج 6 ص 149 - 156 .